عقیده

پاسخ به غیرمقلد مجسم (۸)

قول رئيسي:امام قرطبي اين قول را ترجيح ميدهد ؛ خداوند معظم و معبود است در آسمانها و زمين مانند اين سخن شما : زيد در شرق و غرب خليفه است يعني حکمش . پايان قول رئيسي)

سني حنفي گويد : اين تأويل است و شما تأويل را قبول نداريد. امّا آقاي رئيسي! شما چرا اين قول امام قرطبي را تا آخر نقل نكرده‌اي كه تصريح دارد به نفي مكان از الله تعالي ؟آنجا كه مي‌گويد : « والقاعدة تنزيهه جل وعز عن الحركة والانتقال وشغل الأمكنة. » (قاعده منزَّه دانستن الله جل و عزّ از حركت و نقل و اشغال كردن مكان است.)تمام عبارت امام قرطبي مالكي اين چنين است : قوله تعالي : {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ} يقال : ما عامل الإعراب في الظرف من {فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ} ؟ ففيه أجوبة : أحدها : أي وهو الله المعظم أو المعبود في السماوات وفي الأرض ؛ كما تقول : زيد الخليفة في الشرق والغرب أي حكمه ويجوز أن يكون المعني وهو الله المنفرد بالتدبير في السماوات وفي الأرض ؛ كما تقول : هو في حاجات الناس وفي الصلاة ويجوز أن يكون خبرا بعد خبر ويكون المعني : وهو الله في السماوات وهو الله في الأرض. وقيل : المعني وهو الله يعلم سركم وجهركم في السماوات وفي الأرض فلا يخفي عليه شيء ؛قال النحاس : وهذا من أحسن ما قيل فيه وقال محمد بن جرير : وهو الله في السماوات ويعلم سركم وجهركم في الأرض فيعلم مقدم في الوجهين والأول أسلم وأبعد من الإشكال وقيل غير هذا والقاعدة تنزيهه جل وعز عن الحركة والانتقال وشغل الأمكنة. {وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ} أي من خير وشر والكسب الفعل لاجتلاب نفع أو دفع ضرر ولهذا لا يقال لفعل الله كسب.امام قرطبي مثل شما نمي‌گويد كه معني «ءَ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ» اين است كه ذات الله در آسمان است بلكه مي‌فرمايد : «وقال المحققون: أمنتم من فوق السماء، كقوله: ” فسيحوا في الارض ” (۱) [ التوبة: ۲ ] أي فوقها لا بالمماسة والتحيز لكن بالقهر والتدبير.وقيل: معناه أمنتم من على السماء، كقوله تعالى: ” ولا صلبنكم في جذوع النخل ” (۲) [ طه: ۷۱ ] أي عليها.ومعناه أنه مديرها ومالكها، كما يقال: فلان على العراق والحجاز، أي واليها وأميرها.والاخبار في هذا الباب كثيرة صحيحة منتشرة، مشيرة إلى العلو، لا يدفعها إلا ملحد أو جاهل معاند.
والمراد بها توقيره وتنزيهه عن السفل والتحت. ووصفه بالعلو والعظمة لا بالاماكن والجهات والحدود لانها صفات الاجسام. وإنما ترفع الايدي بالدعاء إلى السماء لان السماء مهبط الوحي، ومنزل القطر، ومحل القدس، ومعدن المطهرين من الملائكة، وإليها ترفع أعمال العباد، وفوقها عرشه وجنته، كما جعل الله الكعبة قبلة للدعاء والصلاة، ولانه خلق الامكنة وهو غير محتاج إليها، وكان في أزله قبل خلق المكان والزمان. ولا مكان له ولا زمان. وهو الآن على ما عليه كان.
↩ ادامه دارد.

برچسب ها

نوشته های مشابه

پاسخی بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

5 + 2 =

همچنین ببینید

بستن
دکمه بازگشت به بالا
بستن
بستن