اولین و بزرگترین مرکز پاسخ به شبهات غیرمقلدین فارسی زبان
.

جواب لال بخش بامری درموردکیفیت رفتن به سجده(۴)

قول لال بخش )وصححه الحاكم ووافقه الذهبي
حنفي گويد : وقتي كه تصحيح حاكم و موافقت ذهبي به نفع آقاي آلباني است آن‌ها را نقل و تاييد مي‌كند. اما وقتي كه حاكم حديث « وائل بن حجر رضي الله عنه  قال :« رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع يديه قبل ركبتيه»را تصحيح مي‌كند كه تصريح به اوّل گذاشتن زانوها را دارد و امام ذهبي هم با او موافقت مي‌كند,
آقاي آلباني تصحيح اين هر دو را نفي كرده و آنان را متّهم به وهم مي‌كند.

قول لال بخش ↯ورجحه الحافظ علي حديث وائل وعلقه البخاري .
پاسخ حنفی :در اين‌جا هم كه به نفع شان هست ترجيح حافظ و تعليق بخاري را مي‌پذيرند. امّا ترجيح حافظ در بلوغ المرامش هست. ايشان اول حديث حضرت ابوهريرة رضي الله عنه را روايت كرده و بعد نوشته است :  وَهُوَ أَقْوَى مِنْ حَدِيثِ وَائِل،ٍ اين حديث, از حديث وائل قوي تر است . بعد حديث وائل را نقل كرده و دليل قوي تر بودنش را چنين بيان كرده‌است :فإِنْ لِلْأَوَّلِ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ :اِبْنِ عُمَرَ – رضي الله عنه – … » زيرا كه حديث اول يعني حديث حضرت ابوهريره رضي الله عنه شاهدي از حديث حضرت ابن عمر رضي الله عنه دارد. (بلوغ المرام من أدلة الأحكام / ص ۷۶)دليلي كه حافظ ابن حجر براي قوي‌تر بودن حديث ابوهريره رضي الله عنه ذكر كرده است, وجود شاهدي براي آن از حديث حضرت ابن عمر رضي الله عنه است. اگر اين تنها دليل قوي‌تر بودن باشد پس بدان كه حديث حضرت وائل رضي الله عنه نيز شاهد دارد.ولي ايشان در فتح الباري در «باب يهوي بالتكبير حين يسجد» حديث مرفوع ابن عمر رضي الله عنهما را به نقل از بيهقي را وَهم قرار داده و نوشته است : قال البيهقي : كذا رواه عبد العزيز ولا أراه إلا وهما يعني رفعه قال والمحفوظ ما اخترنا ثم أخرج من طريق أيوب عن نافع عن ابن عمر قال إذا سجد أحدكم فليضع يديه وإذا رفع فليرفعهما الله …(فتح الباري لابن حجر – ج ۱۱ / ص ۴۸۰)

و پس از مطالبي نوشته است :  وهذه من المسائل المختلف فيها قال مالك هذه الصفة أحسن في خشوع الصلاة وبه قال الأوزاعي وفيه حديث عن أبي هريرة رواه أصحاب السنن وعورض بحديث عنه أخرجه الطحاوي وقد روى الأثرم حديث أبي هريرة إذا سجد أحدكم فليبدأ بركبتيه قبل يديه ولا يبرك بروك الفحل ولكن إسناده ضعيف.وعند الحنفية والشافعية الأفضل أن يضع ركبتيه ثم يديه وفيه حديث في السنن أيضا عن وائل بن حجر قال:الخطابي هذا أصح من حديث أبي هريرة ومن ثم قال النووي لا يظهر ترجيح أحد المذهبين على الآخر من حيث السنة أه وعن مالك وأحمد رواية بالتخيير وادعى ابن خزيمة أن حديث أبي هريرة منسوخ بحديث سعد قال كنا نضع اليدين قبل الركبتين فأمرنا تجاوبه قبل اليدين وهذا لو صح لكان قاطعا للنزاع لكنه من أفراد إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه وهما ضعيفان .
وقال الطحاوي مقتضى تأخير وضع الرأس عنهما في الانحطاط ورفعه قبلهما أن يتأخر وضع اليدين عن الركبتين لاتفاقهم على تقديم اليدين عليهما في الرفع …. (فتح الباري لابن حجر – ج ۱۱ / ص ۴۸۱)

دقت كرديد كه ابن حجر آن روايتي را كه در بلوغ المرام به عنوان شاهد ذكر كرده‌بود در اينجا مرفوع بودنش را وَهم قرار داد. لذا اگر تنها عمل ابن عمر رضي الله عنه باشد , پس به طور مسلَّم پدرش عمر و ابن مسعود رضي الله عنهما از او به سنت عالمتر و فقيه‌تر هستند و عمل آنان ترجيح پيدا مي‌كند.

امّا تعليق امام بخاري همان حديث ابن عمر رضي الله عنه است كه در سند آن عبدالعزيز از عبيد الله روايت مي‌كند كه به اقرار خود آلباني روايت‌هاي عبدالعزيز از عبيد الله منكَر هستند.
و امام بيهقي و غيره آن روايت را وَهم عبدالعزيز قرار داده‌اند. اما باز هم آلباني همه را ناديده گرفته مي خواهد به هر صورت شده حرف خود را بر كرسي بنشاند.

آيا جاي تعجب نيست كه آقاي آلباني و بقيه غير مقلّدان احاديث مرسل را در سندهاي آن‌ها فقط اسم صحابي نيامده است قبول نمي كنند, ولي حديث معلَّق را كه تمام سندش حذف شده است مي‌پذيرند!!! آيا كبار تابعين از امام بخاري هم كمتر بودند؟!

اگر چه امام حاكم حديث مذكور را تصحيح كرده و امام ذهبي هم با او موافقت كرده است امّا گفته‌است كه اين حديث دو حديث معارض دارد و هر دو را تصحيح هم كرده‌است و اينك قول وي :و له معارض من حديث أنس و وائل بن حجر أما حديث أنس :
۸۲۲ – فحدثنا أبو العباس بن محمد الدوري ثنا العلاء بن إسماعيل العطار ثنا حفص بن غياث عن عاصم الأحول عن أنس قال : رأيت رسول الله صلي الله عليه و سلم كبّر فحاذي بإبهاميه أذنيه ثم ركع حتي استقرّ كل مفصل منه و انحطّ بالتكبير حتي سبقت ركبتاه يديه.هذا إسناد صحيح علي شرط الشيخين و لا أعرف له علة و لم يخرجاه و أما حديث وائل بن حجر قال : كان النبي صلي الله عليه و سلم إذا سجد يقع ركبتاه قبل يديه و إذا رفع رفع يديه قبل ركبتيه. قد احتج مسلم بشريك و عاصم بن كليب و لعل متوهما يتوهم أن لا معارض لحديث صحيح الإسناد آخر صحيح و هذا المتوهم ينبغي أن يتأمل كتاب الصحيح لمسلم حتي يري من هذا النوع ما يمل منه فأما القلب في هذا فإنه إلي حديث ابن عمر أميل لروايات في ذلك كثيرة عن الصحابة و التابعينتعليق الذهبي قي التلخيص : علي شرطهما ولا أعرف له علة . (المستدرك علي الصحيحين للحاكم مع تعليقات الذهبي في التلخيص – ج ۱ / ص ۲۲۶)
↩ادامہ دارد…

تمامی حقوق برای سایت راه حقیقت محفوظ است(ثبت شده در وزارت فرهنگ و ارشاد)پاسخ به شبهات غیرمقلدین,پاسخ به شبهات سلفی,پاسخ به شبهات وهابی.