اولین و بزرگترین مرکز پاسخ به شبهات غیرمقلدین فارسی زبان
.

ابن تیمیه ره صوفیان را صدیقین وتابع قران وسنت میداند

ابن تیمیه ره صوفیان را صدیقین وتابع قران وسنت میداند واز بزرگان تصوف دفاع میکند.

متاسفانه کوردلان وحاسدان یعنی غیرمقلدان تصوف را بدعت و صوفیه کرام  را مشرک وجاهل خطاب میکنند.

در ذیل دفاع ابن تیمیه ره از صوفیه را مستند درج میکنم تا بادا جاهلان دست از عناد بردارند و آخرت خود را به باد ندهند چون دشمنی با اولیاء خدا دشمنی با رسول الله و ذات باریتعالی  ست.

شیخ الاسلام ابن تیمیه رحمه الله می فرماید که صوفی در حقیقت قسمتی از صدیقین است… الخ

هو ـ أي الصوفي ـ في الحقيقة نوع من الصديقين فهو الصديق الذي اختص بالزهد والعبادة على الوجه الذي اجتهدوا فيه فكان الصديق من أهل هذه الطريق كما يقال : صديقو العلماء وصديقو الأمراء فهو أخص من الصديق المطلق الخ

مجموع الفـتاوى “۱۱/۱۶”

در لفظ فقر وتصوف آن امور داخل اند که پسندیده الله و رسول اندلهذا برای تصوف حکم عمل کردن این امور داده میشود ، اگرچه نام آن ها فقر و تصوف گذاشته شود چون که کتاب و سنت برای تصوف ، به استحباب تمام این اعمال و امور دلالت میکندلهذا فقط برای تغییر دادن نام این اعمال خارج نمیشوند.

مانند این اعمال قلب ،توبه،صبر ،شکر ،رضا ،خوف و رجاء ،محبت و اخلاق حمیده هم بر همین داخل اند.

يقول ابن تيمية في هذا الباب الفتاوى “۱۱/۲۸ – ۲۹”

لفظ الفقر والتصوف قد أدخل فيه أمور يحبها الله ورسوله فتلك يؤمر بها ، وإن سميت فقرا وتصوفا ؛ لأن الكتاب والسنة إذا دل علىاستحبابها لم يخرج ذلك بأن تُسمى باسم أخر . كما يدخل في ذلك أعمال القلوب كالتوبة والصبر والشكر والرضا والخوف والرجاء والمحبة والأخلاق المحمودة ٠اهـ

شیخ الاسلام ابن تیمیه رحمه الله می فرماید:

أولياء الله مؤمنین متقین هستند اگر چه (بخواهید) نام آن ها را فقر بگذارید یا صوفی بگذارید ۰

و«أولياء الله» هم المؤمنون المتقون، سواء سمي أحدهمفقيراً أو صوفياً أو فقيهاً أو عالماً أو تاجراً أو جندياً أو صانعاً أو أميراً أو حاكماً أو غير ذلك ” اهـ

مجموع فتاوي ابن تيمية ، كتاب التصوف “ج۵ ص۳”

شیخ الاسلام ابن تیمیه رحمه الله می فرماید:آن أعمال القلوب (  اعمال باطنی )  نام آن را بعضی صوفیہ کرام

أحوال ومقامات یا منازلُ السائرين الى الله یا مقاماتُ العارفين وغیره گذاشته اند ، این تمام  اعمال باطنی را الله تعالی و رسول صلی الله علیه وسلم فرض کرده اند.الخ …

فإن أعمال القلوب التى يسميها بعض الصوفية أحوالا ومقامات أو منازل السائرين الى الله أو مقامات العارفين أو غير ذلك كل ما فيها مما فرضه الله ورسوله الخ

مجموع الفتاوى ” جزء ۷ – صفحة ۱۹۰ /

شیخ الاسلام ابن تیمیه رحمه الله می فرماید که متقدمین سالكين و صوفیہ کرام از جمهور مشائخ سلف مانند :فضيل بن عياض،و إِبراهيم بن أدهم،و أبي سليمان الداراني، و معروف الكرخي، و السري السقطي، و جنيد بن محمد، بغدادی وغيرهم رحمهم الله ، و از متأخرين …

شيخ عبد القادر الجيلاني و شيخ حماد،و شيخ أبي البيان، وغيرهم رحمهم الله ، این تمام حضرات بر شریعت و کتاب وسنت قائم و دائم بوده اند ،و تمام این حضرات برای سالك جائز نمیدانند که او از امر و نهی خارج شود اگرچه او در هوا پرواز نکندو او بر روی آب (راه) نرود بلکه بر سالک در هر حال تا دم آخر این لازم است که او بر مامورات عمل کند و مَنهیات را رها کند ، و همین آن سخن حق است که بر آن کتاب و سنت و اجماع سلف دلالت میکند،

و این روش تعلیم در تعلیم این صوفیه کرام بسیار زیاد است ۰

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى “ج۱۰٫ ص۵۱۶ ـ۵۱۷”

فأما المستقيمون من السالكينكجمهور مشائخ السلف مثلالفضيل بن عياض، وإِبراهيم بن أدهم، وأبي سليمان الداراني، ومعروف الكرخي، والسري السقطي، والجنيد بن محمد، وغيرهم من المتقدمين، ومثل الشيخ عبد القادر “الجيلاني، والشيخ حماد، والشيخ أبي البيان، وغيرهم من المتأخرين، فهم لا يسوِّغون للسالك ولو طار في الهواء، أو مشى على الماء، أن يخرج عن الأمر والنهي الشرعيين، بل عليه أن يفعل المأمور، ويدع المحظور إِلى أن يموت. وهذا هو الحق الذي دل عليه الكتاب والسنة وإِجماع السلف وهذا كثير في كلامهم” اهـ.

شیخ الاسلام ابن تیمیه رحمه الله می فرماید:از متقدمین أئمہ صوفيہ و از مشايخ مشهور شیخ جنيد بن محمد ” بغدادی” و پیروان او  مانند شیخ عبدالقادر جیلانی و از افرادی همانند این از میان افراد و از همه بیشتر عمل کننده بر امر و نهی(شریعت) بوده اندو مردم را هم به این وصیت میکرده اند ،… الخ

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى “ص۳۶۹/۸ ”

و أما أئمة الصوفية و المشايخ المشهورون من القدماء مثل الجنيد بن محمد و أتباعه و مثل الشيخ عبد القادر و أمثاله فهؤلاء من أعظم الناس لزوماً للأمروالنهي و توصية بإتباع ذلك ،الخ

قال ابن تيميه في مجموع الفتاوى “ج۱۰ ء ص ۸۸۴”

“والشيخ عبد القادر من أعظم شيوخ زمانه مأمرا بالتزام الشرع والأمر والنهى وتقديمه على الذوق، ومن أعظم المشائخ أمرا بترك الهوى والاراده النفسية

قال ابن تيميه في مجموع الفتاوى “ج۵ ص۳۲۱”

والجنيد( البغدادي) وأمثاله أئمة هدى، ومن خالفه في ذلك فهو ضال. وكذلك غير الجنيد من الشيوخ تكلموا فيما يعرض للسالكين وفيما يرونه في قلوبهم من الأنوار وغير ذلك؛ وحذروهم أن يظنوا أن ذلك هو ذات الله تعالى”.” اهـ.

قال ابن تيميه في كتابه ” الفرقان ص۹۸” متحدثاً عن الإمام الجنيدمانصه : فان الجنيد ( البغدادي)قدس الله روحه من أئمة الهدى.

شیخ الاسلام ابن تیمیه رحمه الله می فرماید که  آن شخصی که بر راه صوفی جنید بغدادی  میرود پس او هدایت و سعادت و نجات حاصل میکند.?

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى “جزء ۱۴ ء صفحة ۳۵۵ :

فمن سلك مسلك الجنيد من أهل التصوف و المعرفة كان قد اهتدى و نجا و سعد

شیخ الاسلام ابن تیمیه رحمه الله در تعریف ائمہ تصوف و کتب تصوف می‌فرماید:قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى “جزء ۱۰ – صفحة۳۶۷–۳۶۸ ”

وكذلك ممن صنف فىالتصوف و الزهد جعل الاصل ماورد عن متأخري الزهاد واعرض عن طريق الصحابة والتابعين كما فعل صاحب الرسالة ابو القاسم القشيري وأبو بكر محمد بن إسحاق الكلاباذي وابن خميس الموصلي في مناقب الابرار وابو عبد الرحمن السلمى فى تاريخ الصوفية لكن ابو عبد الرحمن صنف ايضا سير السلف من الاولياء والصالحين وسير الصالحين من السلف كما صنف فى سير الصالحين من الخلف ونحوهم من ذكرهم لاخبار اهل الزهد والاحوال من بعد القرون الثلاثة من عند ابراهيم بن ادهم والفضيل بن عياض وابي سليمان الداراني ومعروف الكرخي ومن بعدهم واعراضهم هم عن حال الصحابة والتابعين الذين نطق الكتاب والسنة بمدحهم والثناء عليهم والرضوان عنهم٠

تمامی حقوق برای سایت راه حقیقت محفوظ است(ثبت شده در وزارت فرهنگ و ارشاد)پاسخ به شبهات غیرمقلدین,پاسخ به شبهات سلفی,پاسخ به شبهات وهابی.