دفاع از امام اعظم ابوحنيفه

ذکر توثیقات و تمجیدات برخی از علمای (۵۰)بنام جهان اسلام از امام اعظم ابوحنیفه بن نعمان استاد اکثر علماء و المحدثین

۱-عن إبراهيم بن عبد الله الخلال، قال: سمعت ابن المبارك يقول: كان أبو حنيفة آية.
. – وعنه أيضاً، أنه قال: لولا أن الله أعانني بأبي  حنيفة وسُفيان، لكنت كسائر الناس.
۲-وعن أبي يحيى الحماني أنه كان يقول: ما رأيت رجلاً قط خيراً من أبي حنيفة.
۳-وكان أبو بكر الواعظ، يقول: أبو حنيفة أفضل أهل زمانه.
۴-وعن سهل بن مزاحم، أنه كان يقول: بذلت الدنيا لأبي حنيفة فلم يردها، وضرب عليها بالسياط فلم يقبلها.
۵-وقيل للقاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود: ترضى أن تكون من غلمان أبي حنيفة؟ قال: ما جلس الناس إلى أحد أنفع من مجالسة أبي حنيفة.
۶-وعن روح بن عبادة، أنه قال: كنت عند ابن جريج سنة خمسين، وأتاه موت أبي حنيفة، فاسترجع، وتوجع، وقال: أي علم ذهب.قال: ومات فيها ابن جريج.
۷-وروي عن عبد الله بن المبارك، أنه قال: قدمت الشام على الأوزاعي، فرأيته ببيروت، فقال لي: يا خراساني، من هذا المبتدع الذي خرج بالكوفة، يُكنى أبا حنيفة؟!
فرجعت إلى بيتي، فأقبلت على كتب أبي حنيفة، فأخرجت منها مسائل من جياد المسائل، وبقيت في ذلك ثلاثة أيام، فجئته يوم الثالث وهو مؤذن مسجدهم وإمامهم، والكتاب في يدي، فقال: لي أي شيء هذا الكتاب؟
فتناولته، فنظر في مسألة منها وقعت عليها: قال النعمان بن ثابت. فما زال قائماً بعدما أذن حتى قرأ صدراً من الكتاب، ثم وضع الكتاب في كمه، ثم قام وصلى، ثم أخرج الكتاب حتى أتى عليها. فقال: يا خراساني، من النعمان بن ثابت هذا؟ قلت: شيخ لقيته بالعراق.
فقال: هذا نبيل من المشايخ، اذهب فاستكثر منه.
قلت: هذا أبو حنيفة الذي نهيت عنه.
۸-وعن مسعر بن كدام، أنه قال: ما أحسد أحداً بالكوفة إلا رجلين، أبا حنيفة في فقهه، والحسن بن صالح في زهده.
۹-وعن إبراهيم بن الزرقان، أنه قال: كنت يوماً عند مسعر، فمر بنا أبو حنيفة، فسلم ووقف عليه، ثم مضى، فقال بعض القوم لمسعر: ما أكثر خصوم أبي حنيفة!! فاستوى مسعر منتصباً، ثم قال: إليك فما رأيته خاصم أحداً قط إلا فلج عليه.
۱۰-وعن أبي غسان، أنه قال: سمعت إسرائيل، يقول: كان نعم الرجل النعمان، ما كان أحفظه لكل حديث فيه فقه، وأشد فحصه عنه، وأعلمه بما فيه من الفقه.
۱۱-وكان مسعر يقول: من جعل أبا حنيفة بينه، وبين الله رجوت أن لا يخاف، ولا يكون فرط في الاحتياط لنفسه.
۱۲-وعن عبد الله بن أبي جعفر الرازي قال: سمعت أبي يقول: ما رأيت أحداً أفقه من أبي حنيفة، وما رأيت أورع من أبي حنيفة.
۱۳-وحدث سعيد بن منصور، قال: سمعت الفضيل بن عياض، يقول: كان أبو حنيفة رجلاً فقيهاً، معروفاً بالفقه، مشهوراً بالورع، واسع المال، معروفاً بالإفضال على كل من يضيف، صبوراً على تعليم العلم بالليل والنهار، حسن الليل، كثير الصمت، قليل الكلام، حنى ترد مسألة في حلال أو حرام، وكان يُحسن يدل على الحق، هارباً من مال السلطان، وكان إذا وردت مسألة فيها حديث صحيح اتبعه، وإن كان عن الصحابة والتابعين، وإلا قاس فأحسن القياس.
۱۴-وقال أبو يوسف: ما رأيت أحداً أعلم بتفسير الحديث، ومواضع النكت التي فيه من الفقه، من أبي حنيفة.
وقال: ما خالفت أبا حنيفة في شيء قط، فتدبرته، إلا رأيت مَذهبه الذي ذهب إليه أنجى في الآخرة، وكنت ربما ملت إلى الحديث، وكان هو أبصر بالحديث الصحيح مني.
۱۵-وقال: إني لأدعو لأبي حنيفة قبل أبوي، ولقد سمعت أبا حنيفة يقول: إني لأدعو لحماد مع أبوي.
۱۶-وعن محمد بن الفضل الزاهد البلخي قال: سمعت أبا مطيع الحكم بن عبد الله، يقول: ما رأيت صاحب حديث أفقه من سفيان الثوري، وكان أبو حنيفة أفقه منه.
۱۷-وعن الحسن بن علي، أنه قال: سمعت يزيد بن هارون، وقد سأله إنسان، فقال: يا أبا خالد، من أفقه من رأيت؟ قال: أبو حنيفة.
۱۸-قال الحسن: ولقد قلت لأبي عاصم – يعني النبيل – أبو حنيفة أفقه أو سفيان؟ قال: عبد أبي حنيفة أفقه من سفيان.
۱۹-وسئل يزيد بن هارون، مرة أخرى، من أفقه أبو حنيفة أو سفيان؟ قال: سفيان أحفظ للحديث، وأبو حنيفة أفقه.
۲۰-وقال أبو عاصم النبيل، وقد سئل أيضاً عنهما: غلام من غلمان أبي حنيفة أفقه من سفيان.
۲۱-وقال سجادة: دخلت على يزيد بن هارون، أنا وأبو مسلم المُسلمي، وهو نازل ببغداد على المنصور، بن المهدي، فصعدنا إلى غرفة هو فيها، فقال له أبو مسلم: ما تقول يا أبا خالد في أبي حنيفة، والنظر في كتبه؟ قال: انظروا فيها إن كنتم تريدون أن تفقهوا؛ فإني ما رأيت أحداً من الفقهاء يكره النظر في قوله، ولقد احتال الثوري في ” كتاب الرهن ” حتى نسخه.
۲۲-وروى عن عبد الله بن المبارك، أنه قال: رأيت أعبد الناس؛ ورأيت أورع الناس، ورأيت أعلم الناس، ورأيت أفقه الناس، فأما أعبد الناس فعبد العزيز بن أبي رواد، وأما أورع الناس فالفضيل بن عياض، وأما أعلم الناس فسفيان الثوري، وأما أفقه الناس فأبو حنيفة، ما رايت في الفقه مثله.
وعنه أيضاً، أنه قال: إن كان الأثر قد عُرف واحتيج إلى الرأي، فرأي مالك، وسفيان، وأبي حنيفة، وأبو حنيفة أحسنهم، وأدقهم فطنة، وأغوصهم على الفقه، وهو أفقه الثلاثة.
۲۳-وقال أبو عاصم النبيل، وقد سئل: أيهما أفقه؛ سفيان أو أبو حنيفة؟
فقال: إنما يقاس الشيء إلى شكله، أبو حنيفة فقيه تام الفقه، وسفيان رجل متفقه.
۲۴-وعن إبراهيم بن هاشم، عن أبي داود، أنه قال: إذا أردت الآثار. أو قال: الحديث. وأحسبه قال: والورع، فسفيان، وإذا أردت تلك الدقائق، فأبو حنيفة.
۲۵-وقال محمد بن بشر: كنت أختلف إلى أبي حنيفة، وإلى سفيان، فآتى أبا حنيفة فيقول لي: من أين جئت؟ فأقول: من عند سفيان.
فيقول: لقد جئت من عند رجل او أن علقمة والأسود حضرا لاحتاجا إلى مثله.
فآتى سفيان، فيقول لي: من أين جئت؟ فأقول من عند أبي حنيفة.
فيقول: لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض.
۲۶-وقال أبو نعيم: كان أبو حنيفة صاحب غوص في المسائل.
۲۷-وعن أبي عبد الله الكاتب، قال: سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول: يجب على أهل الإسلام أن يدعوا الله لأبي حنيفة في صلواتهم.قال: وذكر حفظه عليهم السنن والفقه.
۲۸-وقال شداد بن حكيم: ما رأيت أعلم من أبي حنيفة.
۲۹-وقال النضر بن شميل: كان الناس نياماً عن الفقه، حتى أيقظهم أبو حنيفة؛ فيما فتقه وبينه ولخصه.
۳۰-وحدث أحمد بن علي بن سعيد القاضي، قال سمعت يحيى بن معين، يقول: سمعت يحيى بن سعيد القطان، يقول: لا نكذب الله، ما سمعنا أحسن من رأي أبي حنيفة، وقد أخذنا بأكثر أقواله.
۳۱-قال يحيى بن معين: وكان يحيى بن سعيد يذهب في الفتوى إلى قول الكوفيين، ويختار من قولهم قوله، ويتبع رأيه من بين أصحابه.
۳۲-وقال الإمام الشافعي: الناس عيال على أبي حنيفة في الفقه.وقال أيضاً: ما رأيت أفقه من أبي حنيفة. يعني ما علمت.
وقال: كان أبو حنيفة ممن وفق له الفقه،وقال إبراهيم بن عكرمة المخزومي: ما رأيت أحداً أورع، ولا أفقه من أبي حنيفة.
وسُئل يحيى بن معين، عن أبي حنيفة، فقال: هو ثقة، ما سمعت أحداً ضعفه، هذا شعبه بن الحجاج يكتب إليه أن يحدث بأمره، وشعبة شعبة؟!!.وقيل له: يا أبا زكريا، أبو حنيفة كان يصدق في الحديث؟.فقال: نعم، صدوق.
۳۳-وأثنى عليه ابن المديني.
۳۴-وقال ابن عبد البر: الذين رووا عن أبي حنيفة، ووثقوه، وأثنوا عليه، أكثر من الذين تكلموا فيه،
عن يحيى بن معين، أنه قال: سمعت يحيى القطان، يقول: جالسنا، والله، أبا حنيفة، وسمعنا منه، وكنت والله إذا نظرت إليه عرفت في وجهه أنه يتقي الله عز وجل.
۳۵-وعن الحسن بن محمد الليثي أنه كان يقول: قدِمت الكوفة، فسألت عن أعبد أهلها، فدفعت إلى أبي حنيفة، ثم قدمتها وأنا شيخ
۳۶-وعن سويد بن سعيد، قال: سمعت سفيان بن عُيينة، يقول: ما قدم رجل مكة في وقتنا أكثر صلاة من أبي حنيفة.
۳۷-وقال يحيى بن أيوب الزاهد: كان أبو حنيفة لا ينام الليل-

۳۸-وقال أبو عاصم النبيل: كان أبو حنيفة يُسمى الوتد؛ لكثرة صلاته.

۳۹-عن أبي عبد الرحمن المسعودي، عن أبيه، قال: ما رأيت أحسن امانة من أبي حنيفة، مات يوم مات، وعنده ودائع بخمسين ألفاً، ما ضاع منها ولا درهم واحد.
۴۰-وقال وكيع: كان، والله، أبو حنيفة عظيم الأمانة، وكان الله في قلبه جليلاً كبيراً عظيماً، وكان يؤثر رضاء ربه على كل شيء، ولو أخذته السيوف في الله لاحتمل، رحمة الله تعالى، ورضي عنه رضى الأبرار، فلقد كان منهم.

۴۱-عن قيس بن الربيع، قال: كان أبو حنيفة رجلاً ورعاً فقيهاً محسوداً، وكان كثير الصلة والبر لكل من لجأ إليه، كثير الإفضال على إخوانه.وقال أيضاً: كان أبو حنيفة من عقلاء الرجال،
۴۲-وقال خارجة بن مصعب: لقيت ألفاً من العلماء فوجدت العاقل فيهم أربعة. فذكر أبا حنيفة في الثلاثة أو الأربعة.
وقال أيضاً: من لا يرى المسح على الخفين، أو يقع في أبي حنيفة، فهو ناقص العقل.
۴۳-وكان ابن داود يقول: الناس في أبي حنيفة حاسد، وجاهل، وأحسنهم عندي حالاً الجاهل.
۴۴-وحدث سفيان بن وكيع، قال سمعت أبي يقول: دخلت على أبي حنيفة، فرأيته مُطرقاً مُفكراً، ((الكتاب: الطبقات السنية في تراجم الحنفية المؤلف: تقي الدين بن عبد القادر التميمي الداري الغزي (المتوفى: ۱۰۱۰هـ)[الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة التراجم] ج ۱ ص ۲۷ …))
۴۵-حَدَّثَنَا ابن أبي أويس قال: سمعت الربيع بن يونس يقول: دخل أَبُو حنيفة يوما على المنصور وعنده عيسى بن موسى، فقال للمنصور: هذا عالم الدنيا اليوم. فقال له: يا نعمان عمن أخذت العلم؟ قال: عن أصحاب عُمَر، عن عُمَر، وعن أصحاب علي عن علي، وعن أصحاب عبد الله عن عبد الله. وما كان في وقت ابن عباس على وجه الأرض أعلم منه. قال: لقد استوثقت لنفسك.
۴۶- حَدَّثَنَا أَبُو يحيى الحماني قال: سمعت أبا حنيفة يقول: رأيت رؤيا أفزعتني حتى رأيت كأني أنبش قبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتيت البصرة فأمرت رجلا يسأل مُحَمَّد بن سيرين. فسأله فقال: هذا رجل ينبش أخبار النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [انظر الخبر في: تهذيب الكمال ۲۹/۴۲۷٫]

۴۷-أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الله بن سالم قال: سمعت أبي يقول: سمعت هشام بن مهران يقول: رأى أَبُو حنيفة في النوم كأنه ينبش قَبر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فبعث من سأل له مُحَمَّد بن سيرين، فقال مُحَمَّد بن سيرين: من صاحب هذه الرؤيا؟ فلم يجبه عنها ثم سأله الثانية، فقال مثل ذلك، ثم سأله الثالثة فقال: صاحب هذه الرؤيا يثير علما لم يسبقه إليه أحد قبله. قال: هشام فنظر أَبُو حنيفة وتكلم حينئذ.
۴۸-أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بن عبد الملك القرشيّ، أنبأنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الرازي، حدّثنا علي بن أحمد الفارسيّ، أخبرنا محمّد بن فضيل- هو البلخيّ العابد- أنبأنا أَبُو مطيع قال: قال أَبُو حنيفة: دخلت على أبي جعفر أمير المؤمنين فقال لي يا أبا حنيفة عمن أخذت العلم؟ قال: قلت عن حماد عن إبراهيم عن عُمَر بن الخطاب، وَعلي بْن أَبِي طَالِبٍ، وَعبد اللَّه بن مسعود، وعبد الله بن عباس، قال: فقال أَبُو جعفر بخ بخ استوثقت ما شئت يا أبا حنيفة الطيبين الطاهرين المباركين صلوات الله عليهم.
۴۹-عن الحسن بن سليمان، أنه قال في تفسير الحديث ” لا تقوم الساعة حتى يظهر العلم “، قال: هو علم أبي حنيفة، وتفسيره الآثار
۵۰-أَخْبَرَنَا الحسن بن أبي بكر، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو نصر أَحْمَد بن نصر بن مُحَمَّد بن إشكاب البخاري، قال: سمعت مُحَمَّد بن خلف بن رجاء، يقول: سمعت مُحَمَّد بن سلمة، يقول: قال خلف بن أيوب: صار العلم من الله تعالى إلى مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثم صار إلى أصحابه، ثم صار إلى التابعين، ثم صار إلى أبي حنيفة، وأصحابه، فمن شاء فليرض ومن شاء فليسخط.
-حَدَّثَنَا منجاب، قال: سمعت أبا بكر بن عياش، يقول: أَبُو حنيفة أفضل أهل زمانه  ((الكتاب: تاريخ بغداد وذيوله
– تاريخ بغداد، للخطيب البغداديالنجار
المؤلف: أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي الخطيب البغدادي (المتوفى: ۴۶۳هـ)
الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت
دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا
الطبعة: الأولى، ۱۴۱۷ هـ
عدد الأجزاء: ۲۴
(( ج ۱۳ ص ۳۳۷ باب مناقب ابي حنيفه))

ایها المتسلفون و ایها الاعداء الٳمام الاعظم موتوا بغیظکم

برچسب ها

نوشته های مشابه

پاسخی بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

6 + 7 =

دکمه بازگشت به بالا
بستن
بستن